يُعدّ "لوكوفيدون"، وهي سماعات متّصلة، رفيقاً حقيقياً خلال الزيارة ويستخدم تكنولوجيا صوت لكلتا الأذنين ممّا يمكّن من نفخ الحياة في الفضاءات والشخصيات التي سكنت هذا المكان. إنّها تجربة انغماسية ومبتكرة للغوص في قلب تاريخ المعلم.

فور وصولكم لقصر البحرية، سيقع تجهيزكم بـ"لوكوفيدون"، وهي سمّاعات متّصلة من الجيل الجديد سترافقكم طيلة زيارتكم.

جوبوا مسكن حافظ أثاث التاج لعيش تجربة غير مسبوقة! ستغوص بكم الديكورات الرائعة التي وقع ترميمها حديثاً ودقّة المفروشات في الحياة اليومية لهذا الموقع الاستثنائي الذي يمتزج فيه الطابع الحميمي بالبهرج.

في قاعات الشرف، تُضاف أجهزة رقمية معقّدة إلى السرد الصوتي لتُمكّن الزائر من عيش اللّحظات الفارقة التي صنعت تاريخ المعلم.

يقدّم "لوكونفيدون"، وهي سمّاعات تكنولوجية توفّر تجربة زيارة فريدة من نوعها، معلومات وحكايات للزائر عن المكان والأعمال الفنية المعروضة. ستتمكّنون من عيش هذه التجربة بشكل كامل بمجرّد ارتداء السماعات الصوتية والتنزّه في أرجاء المعلم على وقع أصوات الشخصيات التاريخية: إذ يشتغل المحتوى الصوتي بشكل آلي.

عيشوا حقبة حافظ أثاث التاج بفضل السرد الانغماسي المقترح وتكنولوجيا الصوت لكلتا الأذنين أو ما يعرف بـ"الصوت ثلاثي الأبعاد". ويُعتبر الصوت لكلتا الأذنين ابتكاراً تكنولوجياً يحاكي حاسة السمع الطبيعية بأبعادها الثلاثة.

هل تسمعون طقطقة اللهب في المدفأة على يمينكم؟ أديروا رأسكم وسيبدو لكم وكأنّ الصوت قادم من أمامكم. هل هناك شخصية تناديكم من خلفكم؟ استديروا وسيبدو وكأنّه قابع أمامكم. إذ يتبع الصوت حركات رأسكم بشكل آلي

بفضل الصوت ثلاثي الأبعاد و"لوكونفيدون" ستنغمسون، دون ادراك، بشكل كامل في قصر البحرية خلال القرن الثامن عشر.

قام مركز المعالم الوطنية بتطوير "لوكونفيدون" بالشراكة مع راديو فرنسا التي تتخصّص فرقها في الصوت لكلتا الأذنين والسرد الانغماسي. ويضع كتاب السيناريو ومهندسو الصوت في راديو فرنسا جميع خبراتهم التقنية والصوتية في خدمة المشروع.